dimanche 27 novembre 2011

اعترافات أنثى

بحث عنك بين ضفائر صباي,
لمست حضورك في حماقات مراهقتي,
لكني أيقنت خسارتك زمن سقوط تاء تأنيثي.


jeudi 24 novembre 2011

بعض بقايا بشرْ

انبطحي يا قيمْ
اغرق يا حياءْ
اسدلي ستائرك يا شيمْ.
يلزمني ألف اسم
و بخور مشعبذ
و لسان مسيلمة
ففصل الرذيلة قد حلْ
البسوا معاطف الكبرْ
استنشقوا الرّياءْ
سنموت بعضَ بقايا بشرْ.

dimanche 20 novembre 2011

!!لماذا أتيت إن كنت سترحلْ؟

يُلقي بنا القدر في دهاليز الحب عبثاً,
من دون اذن مُسبق منّا يتسلّح الحب و يغزو حواسّنا.
يستولي على حركاتنا و سكناتنا..
فنبدأ بالتحدث بلغته و الامتثال لأوامره حتى نصبح مستعمرات خاضعة لقوانينه,يفعل بنا ما يشاء,
وبعد برهة يعود القدر ليسرق منّا الحب و يتسلّلْ.
يتركنا وسط اليمّ نُحتضرْ.
يرحل الحب ولا يترك لنا مجالا لنسألْ:
يا حب!! لماذا أتيت إن كنت سترحلْ؟!!

vendredi 18 novembre 2011

غرفة الذكريات

اليوم بالضبط أعادت ترتيب غرفة ذكرياتها,
أعادت ترتيب خزانة قراراتها,
أعادت ترتيب كتبها,
أوراقها,مذكراتها,
قائمة اصدقائها,
ألقت بكل ما كان يؤرق مخططاتها.
عدّلت فصولاً من مسرحياتها,قصت عنها بعض أدوار تجاهلهم,
و قوّمت ما اعوجّ من ذكرياتهم.
وضعت ضمادات التناسي على الجروح التي خلفها غيابهم,
وأسعفت ماأمكنهاإسعافه من لا مبالاتهم.
أخذت ركناً شاغراً من غرفتها و بدأت بترقيع اطراف حياتها,
بدت الرُّقع مُشوّهة,تلزمها عمليّات تجميل,لكنها أفضل من مظهرها السابق,
فقد كانت مجرد اشلاء متناثرة.
 

vendredi 4 novembre 2011

اشتياق لضمير الغائب

من يَدلني على كبسولة اللقاء تُريحني من عقاقير أقساط الغياب.
فقد أصبحت أدفع ثمن رحيلهم من عدو أيامي,أسدده شهريا, و كلما ازدادت مدة غيابهم كلما دَفعت بأقساط بطيئة.
هذا ما يُسمى بربا الانتظار..
كنت أعلم أن ربا الانتظار موجع.

اعترافات انثى

لا زلت أبحث عن تقاسيم وجهك بين مرايا العُشاق ,
من يدري ; لربما اختلستك ابتسامة إحداهن..